![]() |
![]() |
|
رسالة المنتدى |
![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||||||
|
|
|
| المـنـتـدى الـعـام معلومات ومقالات وثقافات منوعه ( كل مالا يتضمنه قسم معين ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
#1
|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد و أهله و أصحابه أجمعين..... أما بعد، السلام عليكم ورحمة الله و بركاته... "قبض الحجاج على ثلاثة في تهمة وأودعهم السجن ثم أمر بـہـم : أن تضرب أعناقـہـم ! وحين قدمـوا أمام [السياف] لمح الحجاج [ إمـرأة ] ذات جمال تبكي بحرقة فقـال أحضروهـا فلما حضرت بين يديه سألـہـا : مـا الذي يبكيك؟ فأجابت : هؤلاء النفر الذين أمرت بضرب أعناقهم هم : [ زوجي وشقيقي وابني فلـذة كبدي فكيـف لا أبكيـہـم؟ فقرر [ الحجاج ] أن يعفو عن أحدهم اكراما لها وقـال : تخيري أحدهم كي أعفو عنه وكان ظنه أن تختـار ولدهـا! خيم الصمت علـى المكان وتعلقت الأبصار بالمرأة في انتظار من تختار فصمتت المرأة قليلاً ثـم قالـت : أختـار أخي فـ فوجـئ الحجاج من جوابها وسألها عن [ سـر ] اختيارها فأجابت :- أما [ الزوج ] فهـو مـوجـود " أي يمكن أن تتزوج برجل غيره " وأما [ الولـد ] فهـو مـولـود " أي تستطيع بعد الزواج انجاب الولد " وأما الأخ فهـو مفقـود لتعـذر وجـود الأب والأم فذهـب قولـہـا [ مثالاً وحكمه وأعجب الحجاج بحكمتہـا وفطنتہـا فقـرر العفـو عنـہـم جميعاً." * وقفه ! "الأخ لا يتعوض ولا يشعر بقيمة الأخ والأخت الا عندما يفقد أحدهم الآخر فلماذا لا نشعر بقيمة من حولنا ولا نشعرهم بأهمية وجودهم بحياتنا!" بسم الله الرحمن الرحيم. أما بعد هذه القصه جميلة جدا ومعناها قوي عن حب الأخوة مع بعضهم وأنا أتكلم عن الإخوان التي تلدهم الأم من بطن واحد. فرحت عندما قرأتها ولكن في نفس الوقت حزنت لأن هذه الأخلاق كانت بالماضي، أما في واقعنا الحالي يقول الأخ: "لا، زوجتي أولا و أبنائي، أما أختي فعليها السلام!!! "واعجباه على الأخوة"!! أيام النشامه والأخلاق ذهبت مع الريح. أنا اكتب هذه الرسالة إلى الإخوان من أم واحدة وهم يتصارعون على من يكون الأفضل في أمور دنيويه ولم يفكروا في المحبة و العلاقه الإنسانيه في ما بينهم. عجبا، الذي حصل بين الاخوة هو نتيجة البعد عن كتاب الله وعن سنة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام. القلب يتأثر من كلام الله و من كل حكمة وموعظة خاصة قصص الأنبياء(سورة يوسف). القرآن كنز، من دخلت حروفه و معانيه في قلبه يرى ويسمع ويفهم ويكون له نور في حياته و في مماته، بمعنى أدق يكون خلقه القرآن مثل رسولنا الكريم محمد عليه الصلاة والسلام والذين اتبعوه وأحبوه ونصروووه. القلب بدون نور فهذا طبيعي قلب مريض، فلا يستطيع لا ذكر ولا أنثى أن يعيشوا حياة كريمة مع بعض. فما بال أخوة أو أزواج أو مجتمع بأكمله أن يتعايشوا بسلام. من هنا أوجه كلمتي لأخواني وأخواتي في الاسلام ككل: تعلمت في مشوار الحياة أن يكون أجمل حب في القلب هو حب الله ورسوله محمد عليه الصلاة والسلام في شرط عقيدة وإيمان والأهم أن نفهم ديننا صح، لا للجاهلية اللأولى ولا للعصبية ولا التشدد و هذا ما يجعلنا نتعاطف و نتراحم مع بعضنا. يقول الله لنا أن رحمته وسعت كل شيء و أنا أشهد، وإنه تواب رحيم لمن تاب و أنا أشهد. وأشهد بالله من لا يقرأ القرآن، أو يقرأ القرآن ولا يتدبر معانيه فهو أو هي في معيشة ضنكا وهي الكآبة ولا تستطيعوا أن تفهموها و لا تشفوا منها إلا الرجوع إلى الله وكتابه القرآن الكريم و سنة محمد عليه الصلاة و السلام. السموحة منكم و الدين نصيحة. اللهم بلغت اللهم فاشهد.
|
|
|
#3 |
|
((عضو متميز )))
(ـ أبــو جــاســر ـ)
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
شكراً لمرورك ومتابعتك لطرحي يعطيك العافية ( وهج الحروف ) |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المنتدي قائم لخدمة أبناء القبيلة وذلك للتعارف والتواصل
وتبادل المعارف والعلوم ولا يمثل رأي مشائخها وكبارها إلا فيما يشار اليه وجميع
مايطرح في هذا المنتدى من مشاركات ومواضيع يعبر عن رأي كاتبه دون أدنى مسؤوليه
والله الموفق
![]() |
![]() |
![]() |